كُلُّ مَا أعلَمُهُ حَقًّا أنَّنِي مُتعَبَةٌ لِلغَايَة، هَذِهِ المَرَّة لَم يَمُس التَّعَب جَسَدِي، رُوحِي فَقَط مُتعَبَة، أشعُرُ أنَّهَا هَشَّةٌ تَكَادُ تَسقُطُ عَلَى نَفسِهَا مِنَ التَّعَب كَسِيجَارَةٍ فِي آخِرِ اشتِعَالِهَا، أشعُرُ أنَّنِي أنطَفِئ، رِئَتِي أحِسُّهَا تَوَقَّفَت، يَزُورُنِي الأرَق، مَا زَارَنَا مُنذُ فَترَة مَرَّت، يَحتَضِنُنِي وَيُخبِرُنِي أنَّهُ "توحَّشني"، تَمُرُّ بِيَ الكَآبَةُ مُرخِيَةً سَدَائِلَهَا عَلَى وَجهِي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق